أخبار عربيةالاخبارية العربية

الجيش السوداني يصل كادوقلي جنوب كردفان.. ويفك حصارها

الإخبارية العربيه

الجيش السوداني يصل كادوقلي جنوب كردفان.. ويفك حصارها

متابعه مني قطامش 

عقب تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قصف مواقع في غرب وجنوب البلاد، سجل الجيش تقدما في جنوب كردفان وسط البلاد.

فقد أوضح مراسل العربية/الحدث اليوم الثلاثاء بأن الجيش وصل إلى مدينة كادوقلي جنوب كردفان وفك حصارها.

 أفاد أمس مصدر عسكري في منطقة كردفان الاثنين بأن ضربة نفّذتها طائرة مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج. وأضاف أن الضربة أصابت مبنى مفوضية العون الإنساني الحكومية

وكانت الدلنج على خط المواجهة بين قوات الدعم السريع والجيش منذ بدايات الحرب في نيسان/أبريل 2023.

فيما صرح الجيش الأسبوع الماضي عن فتح ممرين في محيط الدلنج، وواصل تقدمه باتّجاه كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

جاء ذلك، بعدما حقق الجيش السوداني مكاسب ميدانية مهمة خلال الفترة الماضية، أبرزها السيطرة على منطقة الدشول الاستراتيجية الواقعة على الطريق القومي بين الدلنج وكادوقلي. حيث انطلقت وحدات عسكرية من الدلنج وتقدمت نحو كادوقلي عبر محاور متعددة، مع قصف جوي بالطائرات المسيّرة استهدف مواقع الدعم السريع والحركة الشعبية.

كما جاء تقدّم الجيش بعد نجاحه في فك حصار مدينة الدلنج قبل أيام، ما فتح الطريق أمام عملية أوسع استهدفت فك الحصار عن كادوقلي.

جدير بالذكر أن الأمم المتحدة كانت أعلنت أن حوالي 80 في المئة من السكان، أي ما يعادل نحو 147 ألف شخص، فروا من كادوقلي. ووصف الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند جنوب كردفان بأنها “أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالا”.وأضاف “هناك مدن بأسرها تواجه الجوع، ما يجبر العائلات على الفرار بلا أي شيء”.

كما شدد على وجود “كارثة من صنع الإنسان، تتسارع نحو سيناريو كابوسي”.

ومنذ سقوط الفاشر في أكتوبر الماضي (2025) والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور، ركّزت قوات الدعم السريع على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.

التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى