
تُعاتِبُني
بقلم/عادل منصور
تُعاتِبُني بهجرٍ بـعـدَ وَصـلٍ .. وطالَ البُعدُ وانقطعتْ آمادُه
يَهيجُ القلبُ من شوقٍ فأقسو .. وأمنعُ رُغمَ أشواقي وصالَه
أقولُ “لا أبالي” وهـوَ زيـفٌ .. أنا الصَبُّ الذي قلَّتْ مَتـاعُه
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



