الأخبار السعوديةSaudi Arabian News

السعودية تجدد دعمها للمساعي الدبلوماسية لإرساء السلم والاستقرار العالميين

Saudi Arabian News

السعودية تجدد دعمها للمساعي الدبلوماسية لإرساء السلم والاستقرار العالميين

 

متابعة نجاة احمد الاسعد 

 

تابع مجلس الوزراء السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات بالمنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، مجدداً مواقف المملكة الثابتة بشأنها، والدعم المستمر لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين.

 

وأعرب ولي العهد عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، على ما بذلوه من جهود في (القمة الخليجية التشاورية) التي استضافتها السعودية في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور، ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها.

 

وفي بداية الجلسة، أطلع ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الرسالة التي تلقاها الملك سلمان بن عبدالعزيز من إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، إذ تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

 

وأحاط الأمير محمد بن سلمان المجلس بمجمل مشاوراته ومحادثاته مع أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، وجوزيف عون، رئيس جمهورية لبنان، وغي بارميلان، رئيس الاتحاد السويسري، وفولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، وساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان، وأندريه بابيش رئيس وزراء جمهورية التشيك، وطارق رحمن، رئيس الوزراء في جمهورية بنغلاديش.

 

في سياق اقتصادي، تناول المجلس عدداً من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي وما تحقق من إنجازات متعددة في ظل (رؤية المملكة 2030)، ومستهدفاتها الداعمة للمسيرة التنموية، وترسيخ نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً ومرونةً بارتفاع مساهمة القطاعات غير النفطية، وتوسّع قاعدة الإنتاج والاستثمار وإطلاق برامج وإستراتيجيات وطنية متخصصة للاستفادة من الطاقات والثروات، وتعزيز القدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.

 

كما نوّه المجلس بالمكتسبات التي حققتها الرؤية في مرحلتيها (الأولى) و (الثانية) واقتراب مستهدفاتها من بلوغ غاياتها الكبرى؛ إذ بلغت نسبة المؤشرات التي حققت مستهدفاتها السنوية (93%) من معدلات الأداء الرئيسة؛ مدفوعة بإصلاحات هيكلية واقتصادية ومالية وتشريعية مكنت القطاعات وجذبت الاستثمارات، وحسّنت جودة الحياة، ورسخت مكانة المملكة وتنافسيتها عالمياً.

 

في الإطار ذاته، أكد مجلس الوزراء السعودي أهمية مضاعفة الجهود لاستدامة الأثر في المرحلة (الثالثة) وتسارع وتيرة العمل واستمرارية التقدم والازدهار، مشيداً بتحقيق الجهات الحكومية تقدماً ملحوظاً في “مؤشر جاهزية تبنّي التقنيات الناشئة” لعام 2026م، مع مواصلتها تقديم خدمات مبتكرة عززت التكامل الرقمي ورفع مستوى الإنتاجية وتسريع الإنجاز، إلى جانب مواصلة الريادة في التصنيفات والمؤشرات الدولية.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button