
ما حكم تأخير أداء الصلاة عن أول وقتها لعذر؟.. الإفتاء تجيب
متابعه مني قطامش
ردت دار الإفتاء على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم تأخير أداء الصلاة عن أول وقتها لعذر؟ فعند سماع الأذان أكون منشغلًا في بعض الأعمال الضرورية التي تجعلني لا أستطيع أداء الصلاة في أول وقتها، مَّا يضطرني إلى تأخير الصلاة لآخر وقتها.
وذكرت الدار عبر موقعها الإلكتروني: أداء الصلاة في وقتها من باب الواجب الموسَّع الذي يصح أداؤه في أيّ جزء من وقته، وتعيين أول الوقت لأداء الصلاة فيه هو من الفضائل لا من الفرائض التي يأثم تاركها.
وأوضحت دار الإفتاء: فإذا مَنَعَ المكلَّفَ مانعٌ عن أداء الصلاة في أول وقتها؛ لانشغاله بأمر متعيَّن عليه في هذا الوقت، فإنه لا يأثم شرعًا بهذا التأخير.
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



