
ها هو أتاكم رمضان
بقلم: عادل منصور النفيعي
قر نفسا وجلي القلب من لهو الدنيا …فأكل الذي فيها سرابا
بئس التلذذ به تذهق الروح ويذهب سموها فلا يجدي العتابا
يفني العمر في متعه إذا انقضت …لم يبقي منها سوي الكآبه
اتبع الشرع ليس حرمانا ..بل رضا وفي الحلال ما لذا وطابا
والنفس تجزع إذا خالفت فطرتها ….وتستكين بفعل الصوابا
ولا يعجزك ذنب اذا انت فعلته فالله يعفو ويقبل من اليه انابا
وكل حرمان عند الله كماله …..والله يحصي ويوفي الحسابا
ولا تنسي عند افطارك اخوي لنا باكناف المقدس واروا الترابا
صاموا قبل رمضان وماتوا جوعا وأنت بين يدك مالذا وطابا
فما وهنوا وما استكانوا وقالوا …نحن للدين انتسبنا انتسابا
التعليق والمشاركة عبر صفحة الفيسبوك



